مدونة جعفر الخابوري

الحقيقه نور على طريق الهداه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 روحاني يعد الأسد بمواصلة الدعم... وباكستان تبحث في إرسال «طالبان» مقاتلين إلى سورية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 10/08/2012

مُساهمةموضوع: روحاني يعد الأسد بمواصلة الدعم... وباكستان تبحث في إرسال «طالبان» مقاتلين إلى سورية   الخميس يوليو 18, 2013 1:35 am

روحاني يعد الأسد بمواصلة الدعم... وباكستان تبحث في إرسال «طالبان» مقاتلين إلى سورية

«الجيش الحر»: «القاعدة» ستعلن دولة إسلامية في عيد الفطر


طفلة تحمل لعبة تسير مع شقيقتها بشارع في دير الزور - REUTERS
تصغير الخطتكبير الخط
لندن، بيروت - يو بي آي، أ ف ب

قال قيادي بارز في «الجيش السوري الحر» في تصريحات نشرت أمس الثلثاء (16 يوليو/ تموز) إن تنظيم «القاعدة» سيعلن دولة إسلامية في شمال سورية في أول أيام عيد الفطر، متوقعاً استمرار عمليات الاغتيال بحق قيادات وشخصيات مهمة في «الجيش الحر».

وقال القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، التي تصدر من لندن، إن هناك معلومات موثوقة لدى التشكيل المسلح المناوئ للنظام السوري تفيد بقرب إعلان «القاعدة» دولة إسلامية في شمال سورية بعد هزم «الجيش الحر» والسيطرة على المعابر الحدودية مع تركيا. وأكد أن «ساعة الصفر» تحددت في أول أيام عيد الفطر، وأن معبري «باب الهوا وحارم سيكونان الهدفين الأساسيين، الأول للإمساك بمصادر السلاح والذخيرة، والثاني للإمساك بالمال من خلال تهريب النفط الخام».

وأوضح القيادي أن «تنفيذ هذه الخطة بدأ منذ أسبوع مع ذبح القائد، فادي القش، وأخيه، في بلدة الدانا، ثم اغتيال عضو مجلس القيادة العليا المعروف، كمال حمامي»، مشيراً إلى أن «سلسلة اغتيالات علنية ستستكمل بحق ضباط وشخصيات مهمة في الجيش السوري الحر». وأكد المصدر أن «الجيش الحر بعد أن كشف هذه الخطة عممها على نطاق ضيق وموثوق وسيسعى لتفادي بدء أي هجوم أو فتح أية جبهة من شأنها إضعاف الثوار في مواجهة النظام».

في الأثناء، أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، أن بلاده ستزود قوات المعارضة السورية بمعدات وقاية من الهجمات الكيماوية قيمتها 656 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 984 ألف دولار. وقال هيغ في بيان مكتوب إلى مجلس العموم (البرلمان)، إن بريطانيا سترسل 5000 غطاء للرأس، وأقراص للعلاج المسبق من غازات الأعصاب، وأجهزة للكشف عن الأسلحة الكيماوية، إلى قوات المعارضة السورية. وأضاف أن أغطية الرأس الواقية من الأسلحة الكيماوية «تحمي مقاتلي المعارضة من الهجمات بغاز السارين لمدة تصل إلى 20 دقيقة وتمكنهم من الابتعاد عن المنطقة الموبوءة من دون أن يكون بمقدورهم الاستمرار في القتال، فيما تمنح الأقراص الفرصة للمقاتلين للوصول إلى المراكز الطبية لتلقي علاج الأتروبين اللازم للتغلب على غاز السارين عند تعرضهم لهجوم بالأسلحة الكيماوية».

من جانب آخر، قال مسئول أميركي رفيع أمس الأول (الإثنين) إن إدارة أوباما أحرزت تقدماً في التغلب على اعتراضات المشرعين على خططها لتسليح المعارضة السورية، لكن مازال ينبغي تسوية بعض التفاصيل. وأضاف المسئول لوكالة «رويترز» أن أعضاء لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الذين شككوا في مدى حكمة قرار تسليح مقاتلي المعارضة وافقوا بصفة مبدئية على مضي الإدارة قدماً بخططها لكنهم طلبوا إطلاعهم على المستجدات مع تقدم العملية السرية.

ميدانياً، قتل مسلحون في اللجان الشعبية الموالية للنظام السوري 7 رجال أعضاء في لجنة مصالحة محلية في ريف حمص في وسط سورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس. وأشار المرصد إلى مقتل تسعة سوريين بينهم طفل على أيدي القوات النظامية لدى مرورهم على حاجز في ريف دمشق. وقال المرصد إن «سبعة رجال أعضاء في لجنة مصالحة بينهم ضابطان متقاعدان وإمام مسجد من بلدة الزارة التي يقطنها مواطنون تركمان قتلوا الإثنين على أيدي عناصر من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام في قرية حجر الأبيض التي تعتبر أهم معاقل الشبيحة في المنطقة ويقطنها مواطنون من الطائفة العلوية»، بحسب المرصد.

وقامت لجان المصالحة في عدد من المناطق السورية بمبادرة من النظام منذ الأشهر الأولى لبدء النزاع، ويقوم عدد منها بعمل جدي على صعيد تهدئة العلاقات بين أبناء القرى. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة «فرانس برس» إن عملية القتل هذه «نتيجة للتجييش الطائفي المستمر في المنطقة». وأشار المرصد إلى وقوع اشتباكات فجر أمس في محيط بلدة الزارة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين. وتشهد المنطقة اشتباكات عنيفة منذ أيام.

من جانب آخر، أكد الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني لنظيره السوري بشار الأسد مواصلة طهران تقديم الدعم لدمشق. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية (فارس) إن روحاني بعث برسالة إلى الأسد أكد فيها أن «إيران ستظل إلى جانب سورية في مواجهة أعداء المنطقة ولاسيما ضد النظام الصهيوني». وأضاف روحاني أنه على يقين من أن «الشعب السوري العظيم والمقاوم سوف يتمكن من اجتياز صعوبات المرحلة الحالية بشكل كامل بفضل جهود قوى الخير والسلام، ويحفظ استقلاله وسيادته الوطنية».

من جهة أخرى، أعلن متحدث باسم الخارجية الباكستانية أن حكومة بلاده ستبحث في بيانات صادرة عن حركة «طالبان» باكستان وأفادت بانضمام مقاتلين من الحركة إلى جماعة متطرفة تقاتل في الحرب الأهلية بسورية. وذكرت دوائر استخباراتية باكستانية أنه ليس هناك قناعة كاملة بنجاح مقاتلين من حركة «طالبان» الباكستانية في الانضمام إلى «جبهة النصرة» التي تقاتل في سورية ضد نظام بشار الأسد.

وكانت حركة «طالبان» أعلنت أنها أرسلت أكثر من مئة رجل إلى سورية للمشاركة في الحرب ضد نظام الأسد وقال متحدث باسم الحركة أمس إن مجموعة أخرى سيتم إرسالها. وكان قائد في حركة «طالبان» قال قبل أيام قليلة إن مقاتلين عرب فقط في صفوف الحركة هم الذين انضموا إلى الحرب الأهلية في سورية.

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3966 - الأربعاء 17 يوليو 2013م الموافق 08 رمضان 1434هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghdshhgv.ba7r.org
 
روحاني يعد الأسد بمواصلة الدعم... وباكستان تبحث في إرسال «طالبان» مقاتلين إلى سورية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة جعفر الخابوري :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: